منتدى كليه هندسه قنا

Every Thing About The Faculty Of Engineering ,Qena


    حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    شاطر

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:33 pm

    صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى!

    في هذا الموضوع تجد أخي القارئ نوعاً جديداً من أنواع الإعجاز

    فكل آية من آيات القرآن تصوّر لنا حقيقة علمية
    لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً جداً


    ملاحظة:
    المرجع في هذه الصور هو مجموعة مواقع عالمية موثوقة وهي:

    وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"

    موقع ناشيونال جيوغرافيك

    موقع الموسوعة الحرة

    موقع وكالة الفضاء الأوربية

    جامعة أريزونا

    المجلة الطبية البريطانية

    وكالة الجيولوجيا الأمريكية

    وغيرها..


    الحديد نزل من السماء




    هذه صورة عرضها موقع ناسا للفضاء بتاريخ 4 مارس 2007

    وقال العلماء إنها صورة لمذنب
    يبلغ طوله أكثر من 30 مليون كيلو متر،
    وأنه يسبح في الكون ومن المحتمل أن يصطدم بأي كوكب يصادفه،
    ولدى تحليل هذا المذنب تبين أن ذيله عبارة عن مركبات الحديد،
    أما النيازك التي سقطت على الأرض منذ بلايين السنين
    والمحملة بالحديد فقد أغنت الأرض بهذا العنصر،
    ولذلك عندما تحدث القرآن عن الحديد أكد على أن الحديد
    نزل من السماء،
    يقول تعالى:

    (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
    وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ
    إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].


    غيوم ثقيلة





    لقد أثبت العلماء أن الغيوم في السماء تزن ملايين الأطنان
    إذن هي ثقيلة جداً،
    ويتساءلون اليوم ما الذي يجمع بين هذه الغيوم
    ومن الذي يؤلف بين ذراتها،
    وما الذي يبقيها معلقة في السماء دون أن تتشتت وتتبعثر؟!
    ولكنهم لم يجدوا جواباً حتى الآن،
    أما كتاب الله تعالى فقد أعطانا الجواب على ذلك
    بقوله تعالى:


    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
    ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
    وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
    وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].


    جبال من الغيوم



    نرى في هذه الصورة التي تم التقاطها من فوق سطح الأرض
    غيوماً ركامية تشبه قمم الجبال،
    ويقول العلماء إن ارتفاع هذه الغيوم يبلغ آلاف الأمتار،
    بل ويشبهونها بالجبال العالية لأن شكلها يشبه شكل الجبل،
    أي قاعدتها عريضة وتضيق مع الارتفاع حتى نبلغ القمة.
    ويؤكد العلماء أن مثل هذه الجبال من الغيوم
    هي المسؤولة عن تشكل البرَد ونزوله،
    والبرد لا يتشكل إلا في مثل هذه الغيوم.
    لقد أكد القرآن هذه الحقيقة في زمن
    لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه الغيوم،
    بل وشبهها الله بالجبال،
    يقول تعالى:


    (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ
    فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ
    يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].

    فسبحان الذي يعلم السر وأخفى،
    إن هذه الحقيقة تشهد بأن
    هذا القرآن كلام الله تعالى ومعجزته الخالدة!


    الرياح والمطر



    قال تبارك وتعالى:

    (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
    فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].


    يقول الإمام ابن كثير: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ)
    أي تلقح السحاب فتدر ماء، وتلقح الشجر
    فتفتح عن أوراقها وأكمامها،
    وذكرها بصيغة الجمع ليكون منها الإنتاج بخلاف الريح العقيم،
    فإنه أفردها ووصفها بالعقيم وهو عدم الإنتاج،
    لأنه لا يكون إلا من شيئين فصاعداً.
    واليوم يؤكد العلماء أنه لولا الرياح لم ينزل المطر
    لأن تيارات الهواء تحمل نويات الكثيف
    (ذرات من الغبار والملح)
    وتقحمها داخل بخار الماء في طبقة الجو الباردة
    فتتكثف جزيئات الماء حولها وتتشكل الغيوم والمطر،
    فسبحان الله!

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:36 pm

    البروج الكونية



    يقول تعالى:

    (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً) [الفرقان: 61].

    وأقسم بهذه البروج فقال: (والسماء ذات البروج) [البروج: 1].

    في كلمة (بروجاً)
    تتراءى لنا معجزة حقيقية في حديث القرآن
    عن حقيقة علمية بدأ علماء الغرب اليوم باكتشافها،
    حيث نجدهم يطلقون مصطلحات جديدة مثل الجزر الكونية
    والبنى الكونية والنسيج الكوني،
    لأنهم اكتشفوا أن المجرات الغزيرة التي تعدّ بآلاف الملايين
    وتملأ الكون ليست متوزعة بشكل عشوائي،
    إنما هنالك أبنية محكمة وضخمة من المجرات
    يبلغ طولها مئات الملايين من السنوات الضوئية!
    فكلمة
    (بروجاً)
    فيها إشارة لبناء عظيم ومُحكم وكبير الحجم،
    وهذا ما نراه فعلاً في الأبراج الكونية
    حيث يتألف كل برج من ملايين المجرات
    وكل مجرة من هذه المجرات تتألف من بلايين النجوم!!
    فتأمل عظمة الخالق سبحانه وتعالى.


    نهاية الشمس




    تخبرنا القياسات الحديثة لكتلة الشمس
    وما تفقده كل ثانية من وزنها بسبب التفاعلات الحاصلة في داخلها
    والتي تسبب خسارة ملايين الأطنان كل ثانية!
    هذه الخسارة لا نحسُّ بها ولا تكاد تؤثر على ما ينبعث من أشعه ضوئية
    من الشمس بسبب الحجم الضخم للشمس.
    ولكن بعد آلاف الملايين من السنين
    سوف تعاني الشمس من خسارة حادة في وزنها
    مما يسبب نقصان حجمها واختفاء جزء كبير من ضوئها،
    وهذا يقود إلى انهيار هذه الشمس.
    وهنا نجد البيان القرآني
    يتحدث عن الحقائق المستقبلية بدقة تامة،
    يقول تعالى:

    (إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1].
    وهذا ثابت علمياً في المستقبل،
    إنها معجزة تشهد على إعجاز هذا القرآن.


    البناء الكوني والمجرات




    يوجد مثل هذه المجرة في الكون أكثر من مئة ألف مليون مجرة!!
    ويقول العلماء إنها تشكل بناء كونياً
    Cosmic Building
    وهذه الحقيقة تحدث عنها القرآن بقوله تعالى:


    (والسماء بناء) [البقرة: 22]
    وكلمة (بناء)
    تمثل معجزة علمية للقرآن
    لأن العلماء لم يطلقوا مصطلح البناء الكوني إلا حديثاً جداً!


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:39 pm

    صوت من الثقوب السوداء




    هذه صورة ملتقطة من قبل وكالة الفضاء الأمريكية
    وتظهر فيها الأمواج الصوتية التي ينشرها الثقب الأسود.
    نرى في مركز الصورة ثقباً أسوداً
    (طبعاً الثقب الأسود لا يُرى ولكنه رُسم للتوضيح)
    ومن حوله سحابة هائلة من الدخان،
    وقد أحدث الصوت الذي ولَّده الثقب الأسود موجات في هذا الدخان.
    وينبغي أن نعلم أن جميع النجوم أيضاً تصدر ذبذبات صوتية،
    بل إن النباتات والحيوانات جميعها تصدر ذبذبات صوتية،
    وكأن هذه المخلوقات مسخرة لتسبح الله تعالى القائل:

    (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ
    وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ
    تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].


    المنطقة التي غُلبت فيها الروم



    نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم،
    وهي المنطقة التي دارت فيها معركة
    بين الروم والفرس وغُلبت الروم،
    وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة
    وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض
    أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة،
    فقال تعالى:


    (الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
    وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ
    لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4)
    بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)
    وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)
    يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 1-7].

    وقد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت
    وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة!!


    السقف المحفوظ



    نرى في هذه الصورة كوكب الأرض على اليمين
    ويحيط به مجال مغنطيسي قوي جداً وهذا المجال
    كما نرى يصد الجسيمات التي تطلقها الشمس
    وتسمى الرياح الشمسية القاتلة،
    ولولا وجود هذا المجال لاختفت الحياة على ظهر الأرض،
    ولذلك
    قال تعالى:

    (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].


    مصابيح في السماء



    نرى في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا

    عدداً من النجوم المضيئة، هذه النجوم تضيء الدخان الكوني
    المحيط بها، ويقول العلماء إنها تعمل مثل "مصابيح" كاشفة
    Flashlights
    تكشف لنا الطريق وتجعلنا نرى سحب الدخان الكثيفة
    في الكون، ولولا هذه المصابيح لم نتمكن من معرفة الكثير
    عن أسرار الكون. وصدق الله عندما سبق علماء الغرب إلى هذا الاسم
    (المصابيح) قال تعالى:

    (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا
    وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
    ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12].


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:43 pm

    فلا أقسم بالشفق




    هذه صورة للشفق القطبي، الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة،
    إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية
    فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها،
    وأخيراً تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض،
    وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض
    ضد الرياح الشمسية القاتلة
    التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها"
    ويبعد خطرها عنا وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع،
    ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟
    يقول تعالى:


    (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ *
    لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ *
    وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ) [الانشقاق: 16- 21].


    فإذا انشقت السماء




    دائماً يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة،
    يقول تعالى:


    (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].

    هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة
    بأنها ستكون مثل الوردة ذات الألوان الزاهية،
    وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء
    لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه
    (الوردة)
    ،
    نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني أن هذه الصورة
    هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد
    الذي سنراه يوم القيامة،
    فسبحان الله!


    وقد يعترض البعض على هذه الصورة بحجة أن الآية
    تتحدث عن يوم القيامة، نعم إن الآية الكريمة
    تتحدث عن انشقاق السماء يوم القيامة،
    ولكن الله تعالى دائماً يرينا بعض الإشارات الدنيوية
    التي تثبت صدق كلامه، وصدق وعده،
    فقد حدثنا الله تعالى عن فاكهة الجنة،
    ولكنه خلق لنا فاكهة في الدنيا لنستطيع أن نتخيل الفاكهة
    التي وعدنا الله بها يوم القيامة،
    كذلك حدثنا عن انشقاق السماء وأنها ستتلون بألوان
    تشبه الوردة وخلق لنا النجوم التي تنفجر وتولد الألوان الزاهية
    مثل الوردة المدهنة تماماً.
    ولذلك هذه الصورة لا تمثل يوم القيامة
    بل صورة مصغرة عما سنراه يوم القيامة والله أعلم.

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:52 pm

    وانشق القمر




    لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر،
    وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات،
    وقد يكون في ذلك إشارة إلى
    قول الحق تبارك وتعالى:

    (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]،

    ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره
    من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم.


    يولج الليل في النهار



    لقد وجد العلماء أن تداخل الليل في النهار عملية معقدة جداً،
    حتى إنهم لم يستطيعوا حتى الآن إدراك ما يحدث بالضبط
    في الجزء الفاصل بين الليل والنهار،
    ولذلك يستخدمون الكمبيوتر لدراسة هذه العملية العجيبة،
    ولكنهم وجدوا أن الليل يدخل في النهار والنهار يدخل في الليل
    وهذه العملية تحدث على مدار ال 24 ساعة بدون توقف،
    وهنا نتذكر
    قوله تعالى:


    (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
    وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ
    وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [الحج: 61-62].

    وتأمل كيف جاء الفعل بصيغة الاستمرار
    للدلالة على أن العملية مستمرة،
    وكذلك السؤال: من كان يعلم منذ 14 قرناً
    أن الليل والنهار في حالة تداخل مستمر،
    وأن هذه العملية آية من آيات الله تستحق الذكر والتفكر؟!


    اكتشاف مذهل: العلماء يكتشفون الأمواج العميقة



    هذا عنوان بحث جديد بقلم علماء غير مسلمين
    يعترفون بأنها المرة الأولى التي يشاهدون فيها الأمواج العميقة
    في المحيط الهادئ، وهذا ما تحدث عنه القرآن، لنقرأ ..

    آية عظيمة كلما تذكرتها أتذكر عظمة الخالق
    سبحانه وتعالى
    يقول فيها:


    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ
    مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) [النور: 40].


    يشبّه الله أعمال الكفار برجل يعيش في أعماق المحيط
    حيث تتغشاه الأمواج العميقة من فوقه ثم هناك طبقة ثانية من الأمواج
    على سطح الماء وفوق هذا الموج سحاب كثيف يحجب ضوء الشمس،
    فهو يعيش في ظلمات بعضها فوق بعض.

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 5:56 pm

    في هذه الآية العظيمة حقيقة علمية لم تنكشف يقيناً للعلماء
    إلا في نهاية عام 2007 وذلك من خلال اكتشافهم لأمواج عميقة
    في المحيط لأول مرة تختلف عن الأمواج السطحية على سطح الماء،
    أي أن هناك موج عميق وموج سطحي،
    وهو ما عبرت عنه الآية
    بقوله: (مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ).

    وقبل سرد الاكتشاف العلمي لابد من التنبيه
    لما يقوم به بعض الملحدين من تشكيك في صحة هذه المعجزات الواضحة.

    فقد حاولت الرد كثيراً على الملحدين الذين ينكرون إعجاز القرآن
    في الحديث عن الأمواج العميقة،
    ولكن في كل مرة كانوا يخترعون كذبة جديدة،
    فمرة يقولون إن العلماء اكتشفوا تيارات في أعماق المحيطات
    وهذه تختلف عن الأمواج، فالقرآن يتحدث عن
    (موجWave )
    والعلماء يتحدثون عن "تيار" Current
    ،
    ويقولون إنه من المستحيل أن توجد أمواج حقيقية
    في الأعماق كالتي تحدث عنها القرآن،
    وهذا يعني أن القرآن أخطأ في هذا التعبير:
    (مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ)
    ويكفي أن نجد خطأ واحداً في القرآن
    لنثبت أنه ليس من عند الله لأن الله لا يُخطئ!


    هذا قولهم بأفواههم، وكما قال تعالى:

    (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
    قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [البقرة: 118].


    والملحد يا إخوتي يراوغ ويلف ويدور وهو يدرك في قرارة نفسه
    أن القرآن هو الحق، ولكن الكِبر يمنعه من الإيمان به،
    وهذا ما أخبرنا به القرآن:

    (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا
    فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [النمل: 14].


    فتارة يقولون إنكم تخرجون عن التفسير المألوف للقرآن
    بما تقدمونه من إعجاز مزعوم،
    وتارة يقولون: إن الحقائق العلمية
    التي تعتمدون عليها غير صحيحة،
    وعندما نواجههم بالدليل القوي على أن القرآن
    تحدث عن هذه الحقيقة العلمية بوضوح كامل
    يتهربون من المواجهة ويقولون: إنها مصادفة!!!


    ولذلك أقدم هذا الاكتشاف العلمي الصريح الذي يرد على هؤلاء،
    وسوف نستخدم ما جاء في المقال الأصلي حرفياً وباللغة الإنكليزية
    ليكون كلامنا موثقاً ولا يحتمل التأويل،
    وندعوهم لإعادة النظر ليكونوا منصفين وعادلين،
    فلن ينفعهم استكبارهم ولن يجدوا مهرباً من الله إلا إليه.
    ونحن نريد لهم الخير والهداية والنجاة من عذاب يوم عظيم:

    (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء: 88-89].


    اكتشاف علمي جديد

    نشرت جريدة تيلي غراف في 13/12/2007 مقالاً بعنوان:

    Deep ocean waves discovered by scientists
    "العلماء يكتشفون الأمواج العميقة في المحيط"




    وجاء في هذا الخبر أن اكتشاف هذه الأمواج العميقة في المحيط
    قد سببت مفاجأة للعلماء لأنهم لم يتوقعوا أن يشاهدوا أمواجاً
    تشبه تلك التي نعرفها في أعماق المحيط، لنقرأ:

    British scientists have discovered waves
    that flow deep in the Pacific Ocean


    علماء بريطانيون اكتشفوا أمواجاً تتدفق في أعماق المحيط الهادئ!

    They were known to occur on or near the ocean's
    surface but the scientists were surprised
    to find them in the deep ocean.


    لقد علموا أن مثل هذه الأمواج يمكن أن تشاهد
    على أو قرب سطح المحيط، ولكن العلماء كانوا مندهشين
    لأنهم وجدوا هذه الأمواج في المحيط العميق.

    Prof Karen Heywood, an oceanographer
    at the University of East Anglia (UEA)
    and co-author of the research, said:
    "We were both surprised and delighted.
    "We expected to find something
    at about 50m because satellite imagery indicated
    it was there but we were really excited
    when we got a result at 1,500 metres.
    It opens up the possibility that
    there may be more waves even deeper down."


    لقد جاء على لسان البرفسيرة Karen Heywood من جامعة UEA

    ومؤلفة مشاركة في هذا البحث:

    لقد كنا مندهشين وفرحين! لقد كنا نتوقع وجود شيء ما
    على عمق 50 متراً كما أشارت إلى ذلك الصور القادمة
    من الأقمار الاصطناعية، ولكن الذي أثارنا حقيقة
    أن نجد هذه الأمواج على عمق 1500 متراً،
    وهذا يفتح باب الاحتمالات على أن هناك أمواجاً على أعماق أكبر.

    Dr Adrian Matthews, a meteorologist in UEA's School
    of Environmental Sciences and lead author
    of the new research, said:
    "Everyone thought that there would be
    nothing to see below about 200m.

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:03 pm

    يقول الدكتور Adrian Matthews أحد علماء الجامعة المذكورة
    والذي يقود هذا البحث: كل واحد منا ظن أنه
    لا يمكن رؤية أي أمواج تحت عمق 200 متر.

    ويؤكد العلماء أن هذا الاكتشاف يحدث للمرة الأولى
    في نهاية العام 2007 وأنه سيشكل قفزة في دراسة المحيطات
    والبيئة بشكل عام، ويحاول العلماء حشد جهودهم
    للتعرف على المزيد من هذه الأمواج الغريبة.




    لقد استخدموا في هذا الاكتشاف الأقمار الاصطناعية والغواصات
    والمختبرات العائمة، وقد أظهرت الصور وجود أمواج عميقة
    ولكن المفاجأة أنهم لم يتوقعوا أن تكون عميقة لهذا الحد،
    أليس هذا ما حدثنا عنه القرآن
    بقوله تعالى:

    (بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ)،

    بحر لجي: أي بحر عميق. مصدر الصورة: وكالة ناسا NASA

    لنتأمل الآن
    قول الحق تبارك وتعالى:

    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ
    مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) [النور: 40].


    فقد تحدثت الآية بدقة عن أمواج في بحر عميق،
    وهذا ما كشفه العلماء أخيراً.


    وهنا نود أن نقول لأولئك الملحدين:

    كيف جاء ذكر هذه الأمواج في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً؟
    وهل كانت هذه الحقيقة معروفة في ذلك الوقت؟
    إن علماء الغرب يعترفون بأن أول مرة يرون هذه الأمواج
    كانت في العام 2007، فمن الذي أخبر النبي الأعظم
    بهذه الحقيقه اليقينية؟
    وما الذي يدعو هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
    للحديث عن حقيقة علمية معقدة كهذه؟
    وكيف علم أن من يعيش في البحر اللجي العميق
    سوف يغشاه الموج العميق ويكون في ظلام دامس؟؟؟

    ونقول أيضاً لمن يعتقد أن الإعجاز العلمي هو تحميل للآيات
    غير ما تحتمل: ماذا يمكن أن نسمي حديث القرآن
    عن هذه الأمواج العميقة،
    هل نسميه إعجازاً أم مصادفة؟
    الله تبارك وتعالى يتحدث عن موج
    والعلماء يكتشفون هذه الأمواج
    Waves

    والله يتحدث عن (بحر لجي) أي عميق
    والعلماء يتحدثون عن المحيط العميق
    Deep ocean

    إذاً أين هذا التحميل لمعاني الآية؟

    إن كل صاحب عقل لابد أن يرى في هذه الآية معجزة شديدة الوضوح،
    بل لو كان في اللغة كلمة أكبر من
    "إعجاز"
    لاستخدمتها للتعبير
    عن عظمة وروعة هذا الكتاب العظيم.
    نسأل الله تعالى أن يجعل هذه المعجزة نوراً لكل مؤمن وحجة
    على كل ملحد ينكر هذا القرآن،
    ونقول كما قال تعالى:

    (وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) [غافر: 81].


    الوردة الحمراء في السماء!



    نرى في هذه الصورة التي التقطتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
    نجماً ينفجر فكوّن شكلاً يشبه الوردة المدهنة بدهان أحمر،
    ولذلك أطلق عليها علماء الغرب اسم
    (الوردة الحمراء المدهنة)
    ،
    ومن عجائب القرآن أنه حدثنا عن هذا المشهد
    والذي هو صورة مصغرة من أهوال يوم القيامة في
    قوله تعالى
    :

    (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37].

    فانظروا معي كيف يستخدم علماء الغرب التعبير القرآني ذاته،
    ألا يدل ذلك على أن القرآن كتاب الله؟!!


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:09 pm

    معجزة نبوية جديدة: السماء تمطر ليل نهار




    في عصر الاستهزاء بالنبي الأعظم لابد أن ننصر هذا النبي الرحيم
    بأن نتأمل المعجزات العلمية التي جاء بها
    لتكون في هذا العصر دليلاً على صدق هذه الرسالة
    وأن محمداً رسول الله...


    ما أكثر الأحاديث التي نطق بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    لتكون معجزات تشهد على نبوَّته في هذا العصر.
    ومن هذه الأحاديث حديث عجيب لا يمكن لأحد أن يتنبأ به
    لو لم يكن رسولاً من عند الله تعالى،
    ولكن قبل عرض هذا الحديث لنقف على بعض الحقائق العلمية.


    كيف كان الناس ينظرون إلى ظاهرة نزول المطر

    في القرن السابع الميلادي كان المنجمون
    هم وكالات الأرصاد الموثوقة بالنسبة لمعظم الناس،
    وقد كانوا يظنون أن المطر ينزل بسبب وجود النجوم
    في وضعية محددة فيما يسمونه بالأبراج.
    وبعضهم كان ينظر للمطر على أنه رزق تتفضل به الآلهة على الناس!

    وعندما جاء الحبيب الأعظم ألغى هذه المعتقدات
    وأسس في عقول الناس التفكير العلمي
    واعتبر أن المطر والبرق والرعد والشمس والقمر
    والكسوف وغيرها ما هي آيات كونية
    لا تسير إلا بأمر خالقها عز وجل.

    في الحضارة الإغريقية كان الناس يعتقدون أن المطر هو غضب الآلهة!
    وأن الآلهة عندما تغضب أو تنزعج منهم ترسل عليهم المطر!!
    وهكذا كانت الأساطير تنتشر في كل أنحاء أوربا.




    تمثال كان يمثل إله المطر قديماً،
    حيث كان معظم الناس يعتقدون أن المطر ناتج عن إله يغضب
    فيقذف الناس بالماء، وهذا المعتقد كان حقيقة علمية ذات يوم!


    كيف ينظر العلماء اليوم إلى المطر

    يؤكد جميع علماء الدنيا أن ظاهرة المطر منظمة ومعقدة
    وإن تشكل حبة المطر يعتمد على قوانين فيزيائية محكمة.
    ولكن الشيء الجديد الذي كشفته الصور الملتقطة
    بالأقمار الاصطناعية للأرض، أن المطر ينزل بشكل دائم
    في مناطق متفرقة من الكرة الأرضية.

    فعندما نتأمل الكرة الأرضية من جوانبها
    نلاحظ أنها مغطاة بالغيوم
    في معظم أجزائها، ويقول العلماء في كل ثانية
    هناك مئة ومضة برق تحدث في العالم،
    والبرق مرتبط بنزول المطر غالباً،
    ولذلك فإن الحقيقة العلمية الثابتة
    أن المطر ينزل باستمرار في أمكنة مختلفة من الأرض.



    هذه صورة الأرض كما نراها من الخارج،
    نلاحظ بأن الغيوم تغطي أجزاء كبيرة من الغلاف الجوي،
    ويؤكد العلماء أن السماء تمطر في كل لحظة ليلاً ونهاراً،
    فلا يتوقف المطر أبداً خلال السنة،
    ولكن هذه الأمطار تنزل في مناطق متفرقة وتتوزع بنظام
    يشهد على عظمة وإبداع الخالق عز وجل.

    فأجزاء الكرة الأرضية تتبادل الفصول الأربعة،
    فعندما يكون النصف الشمالي من الأرض في فصل الصيف،
    يكون النصف الجنوبي يمر في شتاء وأمطار، والعكس صحيح،
    أي أنه لا توجد ساعة من الليل أو النهار إلا والسماء تمطر،
    وتذهب معظم الأمطار في البحار، هذه حقيقة علمية.


    ماذا يقول النبي عن ظاهرة المطر

    كلما أبحرتُ في أقوال الحبيب الأعظم عليه الصلاة والسلام
    وجدتُ معجزات لا تنقضي وعجائب لا تنتهي،
    قال عليه الصلاة والسلام:


    (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها
    يصرفه الله حيث يشاء) [رواه الحاكم].


    إن هذا الحديث يؤكد على حقيقة علمية
    وهي أن المطر ينزل بشكل دائم طيلة الليل والنهار،
    وهذا ما نراه يقيناً اليوم بالأقمار الاصطناعية.


    ماذا يقول المفسرون عن هذه الظاهرة

    يقول تبارك وتعالى:

    (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
    وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا
    وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)
    وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
    فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) [الفرقان: 48-50].


    جاء في تفسير البغوي: قوله عز وجل:

    (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ)
    يعني: المطر، مرة ببلدة ومرة ببلد آخر.

    قال ابن عباس: (ما من عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه في الأرض)

    وقرأ هذه الآية. وهذا كما روي مرفوعًا:

    (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها
    يصرفه الله حيث يشاء) [رواه الحاكم].


    وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به
    وابن مسعود يرفعه قال:

    (ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق،
    فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة
    بكيل معلوم ووزن معلوم، وإذا عمل قوم بالمعاصي
    حول الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا
    صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار) [رواه الحاكم].





    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش في بيئة صحراوية،
    ولم يكن لديه أقمار اصطناعية ولا نشرات أرصاد جوية
    ولا أجهزة تصوير، ولم يكن هناك أي وسيلة للتنبؤ
    بأن الأمطار مستمرة ليلاً نهاراً،
    فلو كان يتكلم من تلقاء نفسه
    لأقرَّ قومه على معتقداتهم ليحظى بتأييدهم،
    ولكنه لم يأت بكلمة واحدة من عنده،

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:14 pm

    ولذلك نتساءل:

    من الذي أخبره بحقيقة علمية
    لم تنكشف إلا بعد مئات السنين،
    وما الذي يدعوه للحديث عن مثل هذه الحقيقة؟
    ألا ترون معي بأن النبي قد أخبر بهذه الحقيقة
    لتكون ردّاً بليغاً على الذين يستهزئون بخير إنسان عرفته البشرية؟


    وجه الإعجاز

    1-
    تناول الحديث الشريف حقيقة علمية
    لم تكن معروفة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام،
    وهذا يثبت صدق النبي الأعظم وأنه لا ينطق عن الهوى.
    فقد أوجز في كلمات قليلة وبليغة حقيقة علمية كبيرة

    عندما قال:

    (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها
    يصرفه الله حيث يشاء)،


    تأملوا معي كيف يفهم هذا الخطاب كل الناس
    من الأعرابي البسيط إلى العالم المتخصص!


    2- تحدث النبي عن مسألة مهمة
    وهي حقيقة تصريف ماء المطر بقوله:

    (يصرفه الله حيث يشاء)
    والعجيب أن هناك مراجع علمية
    عن أنظمة تصريف الماء على الأرض


    3- العجيب أن أحداً لم ينكر على النبي قوله هذا،
    على الرغم من وجود المعارضين له بكثرة في حياته وبعد موته!
    لأنهم ببساطة وهم يعيشون في صحراء ربما لا تمطر السماء لسنوات،
    يمكن أن يقولوا له: كيف ذلك ونحن لا نرى المطر إلا قليلاً!
    وهذا من الإعجاز أيضاً.

    من خلال ما يسمى بدورة الماء.
    ويؤكد العلماء أن هناك معدلات شبه ثابتة سنوياً
    لهطول كميات المطر، ولتوزع هذا الماء على الأرض
    على شكل أنهار ومياه جوفية
    وبحيرات مالحة وعذبة وغير ذلك.


    4- من إعجاز هذا الحديث أن الله حفظه لنا طوال 1400 سنة من التحريف،
    وعلى الرغم من أنه يخالف الحقائق السائدة لمئات السنين
    إلا أن المسلمين حافظوا على هذا الحديث وصدقوا نبيهم،
    وهذا يثبت أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو رسول من عند الله.


    5- سؤال لا نجد له تفسيراً عند أي ملحد
    ممن ينكرون نبوة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم:

    ما الذي يدعو النبي إلى الحديث في حقيقة علمية
    لم تكن معروفة ولن تقدم له شيئاً!!
    بل إنكم أيها الملحدون تقولون إن النبي كان يريد الشهرة
    ولذلك ألَّف القرآن،
    ونقول: لماذا ذكر هذا النبي الرحيم الكثير من الحقائق العلمية
    ولم يذكر أشياء تخصه مثلاً لو كان يريد المجد والسلطة!!

    نسألك يا الله أن تهدينا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك،
    إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.



    أهمية الجبال في نزول الأمطار



    قبل أربعة عشر قرناً كان الإنسان ينظر إلى الغيوم والمطر
    كظاهرة غريبة ترتبط بالآلهة، فكان الناس يلجؤون إلى الطقوس
    والتوسل بالآلهة لتنزِّل عليهم المطر من السماء،
    وكان الناس في أوربا ينظرون إلى المطر أنه رزق تسوقه الآلهة لهم!


    ولكن عندما جاء الإسلام أنار لنا الطريق وصحح هذه الأفكار
    والأساطير الخاطئة، وتحدث عن المطر كظاهرة علمية بحتة،
    ولكن الله تعالى الذي خلق الكون وخلق كل شيء
    هو الذي قدَر ووضع القوانين الخاصة بنزول المطر،
    فقال في آيتين عظيمتين مؤكداً وجود قوانين دقيقة
    تحكم هذه الظاهرة وعبر عن ذلك بكلمة
    (قدر)

    أي قانون إلهي وسنة كونية:
    (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ
    وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18].


    وقال أيضاً:
    (وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا
    كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الزخرف: 11].


    وهذا يعني أن القرآن أول كتاب يضع أساساً علمياً
    لظاهرة نزول المطر، ويبعد الخرافات والأساطير عن عقول الناس.
    ولكن هناك أمر مهم اكتشفه العلماء
    وهو دور الجبال في تشكل الغيوم ونزول المطر،
    فالجبال تشكل جزءاً مهماً من البيئة الأرضية
    لها دور في الكثير من الظواهر وقد يكون
    أهمها الغيوم والأمطار.



    فعندما تسوق الرياح ذرات الماء المتصاعدة من البحار
    تساهم الجبال في رفعها وتوجيهها للأعلى، تماماً
    مثل سباق التزلق على الجليد حيث نلاحظ أن المتزلق
    يحاول السير على الجليد حتى يصل إلى مرتفع
    فيصعد على هذا المرتفع فتزداد سرعته ويقفز في الهواء
    ويرتفع لمسافة كبيرة، ومن دون هذا المرتفع
    لا يمكن له أن يرتفع في الهواء.




    دائماً هناك علاقة بين الجبال والغيوم،
    فنرى أن قمم الجبال تكون مغطاة بالغيوم معظم أيام السنة،
    وذلك بسبب تصميم الجبال الذي يعمل كمصد للهواء
    ينزلق على سطحه ويساهم الشكل الانسيابي للجبل
    في تسريع تيارات الهواء المحملة ببخار الماء،
    ويساهم في تبريدها وتشكل الغيوم.

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:18 pm

    وهنا تتجلى حقيقة علمية كشفت عنها البحوث الحديثة،
    فالجبال لها دور مهم في تشكل الغيوم ونزول المطر.
    حتى إن أعذب المياه وأنقاها نجدها في تلك الجبال الشامخة.
    فقد رصد العلماء حركة الرياح وهي تحمل ذرات بخار الماء
    من سطح البحر. هذه التيارات الهوائية تبدأ بالحركة الأفقية
    حتى تصطدم بالجبال وهذا يؤدي إلى تغيير مسار الرياح
    باتجاه الأعلى، لذلك نجد أن قمم الجبال العالية
    تتجمع الغيوم حولها وتغطيها الثلوج طيلة أيام السنة تقريباً.

    إذن كلما كان الجبل أكثر شموخاً وارتفاعاً
    أدى ذلك لتجمع كمية أكبر من الغيوم ثم نزول المطر
    أو الثلج ثم ذوبان هذا الثلج وتسرُّبه عبر طبقات الجبل
    ومسامه حتى تتفجر الينابيع شديدة العذوبة.




    نلاحظ أن الينابيع غالباً ما تتشكل بالقرب من الجبال،
    ويؤكد العلماء أن الماء الذي ينبع من قرب الجبل يكون نقياً
    ومستساغ المذاق، وهذا ما حدثنا عنه القرآن في قوله تعالى:

    (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتاً) [المرسلات: 27].

    والفرات أي المستساغ المذاق.

    إن مياه الينابيع هذه والتي جاءت من الجبال العالية
    خضعت لعمليات تصفية متعددة.
    وكما نعلم من محطات معالجة المياه:
    كلما مرَّت المياه عبر مراحل تصفية (فلترة)
    أكثر كلما كان الماء أنقى.
    وفي حالة الجبال التي ترتفع عدة كيلومترات،
    تعمل هذه الجبال كأفضل جهاز لتنقية المياه على الإطلاق.



    لولا الجبال لم نتمكن من شرب قطرة ماء!
    قد يكون هذا الكلام غريباً ولكن الحقيقة أن للجبال دور مهم
    في المناخ حيث تلعب دوراً أساسياً في تشكل الغيوم،
    والغيوم طبعاً مسؤولة عن هطول المطر،
    ثم إن الجبال تساهم في تشكل الثلوج،
    ومن ثم وبعد ذوبان هذه الثلوج تساهم الجبال
    بفعل تصميمها الداخلي
    (طبقات الصخور)
    في تنقية هذا الماء المذاب.


    ويؤكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان مهما بلغ من التقدم العلمي
    أن يقلِّد هذه العمليات التي تتم عبر الجبال.
    وهنا يأتي القرآن ليتحدث عن تنقية المياه ودور الجبال العالية
    في ذلك،
    يقول تعالى:

    (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتاً) [المرسلات: 27].

    ففي هذه الآية الكريمة ربط المولى جل جلاله بين الرواسي الشامخات
    وهي الجبال العالية وبين الماء الفرات وهو شديد العذوبة.

    وهنا لا بُدَّ من وقفة:

    من كان يعلم في ذلك الزمان الدور المهم للجبال
    في إنزال المطر وتنقية المياه؟




    هناك علاقة أخرى بين نسبة ارتفاع الجبل وبين كمية الماء الهاطل
    أو المتدفق من الجبل، فكلما كان الجبل أعلى
    كانت كمية الماء أكبر بل وأكثر نقاوة وكان مذاقها أطيب،
    ولذلك فقد ربط القرآن بين الرواسي الشامخات وهي الجبال العالية
    فقال (رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ)، وبين الماء الفرات وهو الماء المستساغ
    المذاق والطيب الطعم،
    يقول تعالى: (مَاء فُرَاتاً)!

    وهكذا لو تتبعنا آيات القرآن كلها لم نجد أي اختلاف أو تناقض،
    بل جميع نصوص القرآن جاءت محكمة ومتفقة
    مع معطيات العلم الحديث،
    أليس هذا دليلاً ملموساً على أن القرآن كتاب الله تعالى؟


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:21 pm

    معجزة تشكل الغيوم ونزول المطر



    ينبغي علينا دائماً أن نتذكر نعم الله علينا،
    وأن نتفكر في هذه المخلوقات التي سخرها الله لنا،
    وإن الذي يتأمل عالم الغيوم يرى أشياء عجيبة
    تزيد المؤمن إيماناً...

    يعترف علماء وكالة ناسا
    أنه بالرغم من التطور التقني الهائل
    إلا أن المعرفة البشرية بالغيوم وأسرار تشكلها
    لا زالت متواضعة، ولا زال العلماء يجهلون الكثير.
    ولكن العصر الحديث شهد تطوراً لافتاً في دراسة الغيوم
    وتشكلها وتجمعها، ألا وهو استخدام الأقمار الاصطناعية
    التي تتيح لنا دراسة الغيوم من أعلى!

    إن التطابق العجيب بين ما هو مقرر في كتاب الله
    وبين العلم الحديث،
    إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الخالق عز وجل،
    فهو مُنَزِّل القرآن وهو خالق الكون بما فيه من أسرار وعجائب.
    ولو كان هذا القرآن من عند غير الله
    لوجدناه مناقضاً للعلم الحديث مثله مثل بقية الكتب القديمة.
    ولكننا عندما نرى التوافق والتطابق بين العلم والقرآن
    فهذا يعني أنه كتاب مكن عند الله القائل:

    (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء: 82].

    فلم يترك القرآن شيئاً إلا وتحدث عنه،
    فهو الكتاب الذي أنزله الله تبياناً لكل شيء،
    قال تعالى:
    (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].


    وفي بحثنا هذا سوف نرى التطابق الكامل والمذهل
    بين ما جاء في كتاب الله، وبين الكلام الذي يطلقه الغرب اليوم
    حول أسرار الغيوم، حتى إننا نرى الكلمة القرآنية ذاتها
    ترد على ألسنة علماء الغرب وهم من غير المسلمين!



    إنها الغيوم! حاول الناس معرفة أسرارها منذ آلاف السنين،
    ونُسجت حولها الأساطير وكانت بعض الشعوب تدعي أن للغيوم آلهة!
    فكانوا يسجدون لها ويخافون منها، ويطلبون منها أن ترزقهم،
    ولذلك جاء القرآن ليصحح هذه المعتقدات
    وليخبرنا بأن تشكل الغيوم ونزول المطر هو ظاهرة طبيعية،
    الله تعالى هو من يتحكم بها بالكامل!

    لقد تطورت وسائل القياس كثيراً،
    وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار الاصطناعية في دراسة الغيوم،
    فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة
    والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح بالإمكان إجراء دراسات دقيقة
    على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.
    ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم الركامية.
    فقد تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار
    تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية
    والغبار الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.

    هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح كالجبال!
    والعجيب أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة
    عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:

    (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً) [النور: 43].

    وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه الغيوم
    تبيّن أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،
    تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!



    إن رحلة تشكل الغيوم تبدأ بدفع ذرات بخار الماء من البحار
    باتجاه الأعلى بواسطة الرياح.
    ثم يتم التأليف بين هذه الذرات من البخار لتشكل غيوماً.
    ثم تتراكم هذه الغيوم فوق بعضها حتى تصبح جاهزة
    لإنزال الماء منها، يتابع البيان الإلهي:
    (فترى الودْقَ يخرج من خلاله)
    والودق هو المطر الذي يخرج من خلال هذه السُّحُبْ.



    صورة للغيوم الركامية ملتقطة بواسطة القمر الصناعي من الفضاء،
    ويقول العلماء إن هذه الغيوم ترتفع مثل الأبراج بحدود 20 كيلو متر،
    وهي أشبه بالجبال! حيث نلاحظ القاعدة العريضة
    والقمة في الأعلى تماماً مثل الجبل،
    ونؤكد أنه لا يمكن لأحد من البشر أن يصف الجبال بالغيوم
    إلا إذا كان يراها من الأعلى، ولذلك سماها القرآن بالجبال،
    وهذا دليل على أن الذي أنزل القرآن يرى هذه الغيوم من أعلى!

    ثم يأتي تصوير شكل هذه السُّحُب على أنها جبال،
    يقول تعالى:

    (ويُنَزِّل من السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ)
    فالبَرَد الذي نراه هو في الحقيقة من الغيوم العظيمة
    كالجبال ولا يمكن أن ينْزل البرد من غيوم صغيرة.
    لذلك نجد أن البيان الإلهي دقيق جداً،
    فجاء الحديث عن البَرَد وقبله حديث عن جبال من الغيوم
    للدلالة على أن البَرَد لا يتشكل إلى في حالةٍ خاصة
    من حالات تشكل الغيوم وهي الغيوم على شكل الجبال
    (الركام) والباردة جداً



    هذه صورة لسلسلة من الغيوم التُقطت من خارج الأرض،
    وتبدو هذه الغيوم أشبه بسلسلة جبال،
    ولذلك فإن العلماء اليوم يشبهون الغيوم الركامية بالجبال،
    لأنها ترتفع لعدة كيلو مترات ولها قاعدة عريضة
    مثل قاعدة الجبل وقمة مثل قمة الجبل.



    تصنف الغيوم حسب ارتفاعها:

    1-
    الغيوم العالية من 6 إلى 8 كيلو متر.

    2-
    الغيوم المتوسطة من 2 إلى 6 كيلو متر.

    3-
    الغيوم المنخفضة وهي أقل من 2 كيلو متر.

    وتعتبر الغيوم الركامية العالية
    من أهم أنواع الغيوم لأنها تعطينا الأمطار الغزيرة
    ولا يتشكل البرد إلا في الغيوم العالية وكذلك البرق والرعد.



    من حديث القرآن في علم المياه أنه حدد أوزان السحب
    التي تغطي معظم أجزاء الكرة الأرضية،
    إن أوزان هذه السُّحُب تبلغ آلاف البلايين من الأطنان!
    وإذا علمنا أن مساحة أسطح البحار
    التي تغطي ثلثي الأرض تقريباً تبلغ
    أكثر من (340) مليون كيلو متر مربع،
    فتخيل معي حجم التبخر الحاصل على مدار العام
    من أسطح بحار الأرض،
    وكم هو هائل وزن الغيوم المبسوطة في السماء.

    إن الأوزان الثقيلة للغيوم لم يتم تقديرها إلا مؤخراً
    بعد معرفة أسرار السحاب،
    ولكن كتاب الله تعالى يتحدث عن هذه الغيوم الثقيلة
    وإنشائها بقول الحق تعالى:

    (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) [الرعد: 12].

    وتأمل معي كيف ربط القرآن بين البرق والسحاب والثقال،
    ونحن نعلم اليوم بأن أثقل الغيوم وأكثفها
    هي تلك التي يرافقها البرق!


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:27 pm

    هنالك دور مهم للرياح وهو إثارة السحاب،
    لأن تجميع قطرات الماء حول ذرات الغبار هو مرحلة أولى،
    وهنالك مرحلة ثانية، وهي إثارة هذه القطرات لتشكل الغيوم
    بواسطة الحقول الكهربائية. وهذه العملية لم يتم كشفها
    إلا في السنوات القليلة الماضية،
    إن الحقول الكهربائية تتشكل بشكل أساسي بواسطة الرياح
    التي تدفع بذرات الماء وذرات البخار
    وبسبب الاحتكاك بين هذه الذرات
    وتلك تنشأ الشحنات الكهربية الموجبة والسالبة.



    تتشكل الغيوم نتيجة وهج الشمس الذي يقوم بتيخير ماء البحر
    وصعوده بفعل تيارات الهواء القوية،
    أي أن هناك علاقة بين المطر النازل والسراج الوهاج
    الذي هو الشمس، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة،
    يقول تعالى:

    (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 13-14].

    إن نوعية الشحنات هذه تتحكم في شكل الغيوم وانبساطها في السماء،
    وكل هذه العمليات تجري وفق قوانين رياضية دقيقة
    ومُحكمة وشديدة التنظيم.
    بعدما أُثيرت ذرات بخار الماء
    واجتمعت تشكل قِطَعاً من الغيوم ضخمة أو (كِسَفاً من الغيوم)،
    وعندها تكتمل العملية وتبدأ المياه
    بالنُّزول من خلال هذه الغيوم.
    ويؤكد العلماء اليوم في اكتشاف جديد
    أن الظروف الكونية المحيطة بالأرض تؤثر على تشكل الغيوم
    وعلى حالة الطقس بشكل عام.


    فالرياح الشمسية وما تبثه من جسيمات مشحونة كهربائياً
    تساهم في تغيير المجالات الكهرطيسية المحيطة بذرات بخار الماء
    والمتصاعدة للأعلى، ويقول العلماء
    هناك عمليات تآلف وانسجام دقيقة جداً تحدث قبيل تشكل الغيوم،
    ولولا هذه العمليات الكهربائية لم يكن للغيوم أن تتشكل.
    وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عبارة رائعة
    عندما قال تعالى:
    (ثم يؤلف بينه)
    أي أن الله تعالى يهيء الظروف والشروط البيئية المناسبة
    لالتقاء واجتماع ذرات بخار الماء لتشكل قطع الغيوم.



    صورة لغيوم ركامية يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 8-12 كيلو متر،
    وتصل سرعة الرياح التي ساهمت في تشكيل هذه الغيوم
    إلى 290 كيلو متر في الساعة.
    تمتد هذه الغيوم لمئات الكيلومترات فوق المحيط.
    ويقول العلماء لولا وجود الحقول الكهرطيسية
    وتوافق هذه الحقول مع بعضها وتآلفها،
    ما أمكن لهذه الغيوم أن تتشكل وتجتمع.
    وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:

    (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً)،

    أي يجعل هذه القطع من الغيوم تتقارب من بعضها
    وتتجاذب تبعاً للشحنة الكهربائية التي تحملها،
    فتجد الموجب ينجذب للسالب،
    فسبحان الله!

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:30 pm


    إن الشيء العجيب أن القرآن يتحدث عن هذه العمليات الدقيقة
    بشكل مذهل، يقول عز وجل:

    (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء
    كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
    فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].


    وتأمل معي المراحل التي حددتها الآية الكريمة:

    إرسالُ الرياح: لترفع ذرات الماء من البحار إلى الجوّ.

    إثارة السحاب: من خلال تلقيحه وتجميعه.

    بسطُ السحاب: من خلال الحقول الكهربائية.

    جعلُه كِسَفاً: أي قطعاً ضخمة وثقيلة.

    نزول الودْق: وهو المطر الغزير.

    أليست هذه المراحل مطابقة لأحدث الأبحاث العلمية
    عن آلية نزول المطر؟ يقول تعالى في آية أخرى:

    (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ
    فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) [فاطر: 9].




    صورة للغيوم من فوق سطح الأرض، وتظهر بأشكال هندسية رائعة،
    إن علماء الأرصاد يعجبون من القوى التي تتحكم بهذه الغيوم،
    وتسوقها لتشكل هذه المجموعات وهذه اللوحات الرائعة.
    وأكثر عجب هؤلاء العلماء من هذه القطع من الغيوم
    التي يسمونها
    (خلايا)
    والعجيب أ، القرآن حدثنا عن ذلك
    وسمى هذه الغيوم
    (كِسَفًا)
    أي قطعاً متوضعة بانتظام، فقال:
    (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ
    كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) [الروم: 48].


    لنتأمل الآن ما تقوله الموسوعات الغربية عن تعريف الغيوم
    وأنواعها ومهامها، وهي تلخص ما وصلت إليه المعرفة
    في القرن الحادي والعشرين [10]



    إن أهم أنواع الغيوم هي تلك الغيوم التي تتشكل عمودياً
    على شكل طبقات بعضها فوق بعض وتدعى الغيوم الركامية،
    وهذه الغيوم تكون ثقيلة جداً، ولها شكل يشبه الجبال
    أو الأبراج، وهذه الغيوم مسؤولة عن الأمطار الغزيرة
    والبرق والبرد.

    وهنا يعجب المرء من هذا الوصف،
    صدقوني عندما قرأت هذه المقالة على أحد المواقع الغربية
    ظننتُ بأني أقرأ تفسيراً للقرآن،
    لأن الكلام ذاته موجود في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً:

    يقول تعالى:

    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
    ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
    وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
    وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].





    للجبال دور مهم في تشكل الغيوم ونزول المطر،
    وفي تجميع الماء في الوديان أسفل الجبال،
    وقد ربط البيان الإلهي بين الجبال الشامخات
    وبين الماء الفرات العذب الذي نشربه، قال تعالى:

    (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].

    والآن لنتأمل هذه المراحل من جديد ونرى التطابق الكامل بين العلم والقرآن:

    1-
    يقول العلماء: إن أول خطوة في تشكل الغيوم هي الرياح!
    إن الرياح لها دور كبير في تشكل الغيوم
    وهذا ما أكده القرآن بقوله:

    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا).

    2-
    ويؤكدون أن الخطوة الثانية هي التوافق والانسجام
    والتآلف بين الحقول الكهربائية لذرات بخار الماء ولقطع الغيوم،
    وهذا ما عبر عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى:

    (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ).

    3-
    هم يسمون هذه الغيوم "ركاماً" cumulus
    والقرآن ذكر هذا الاسم:

    (ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا).

    4-
    بعد القياسات وجدوا أنها ثقيلة وتزن ملايين الأطنان،
    ويقولون إنها ذات كتلة هائلة
    heavy masses
    وهذا ما قرره القرآن، يقول تعالى:

    (وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ).

    5-
    وجدوا أن الغيوم الركامية تعطي الأمطار الغزيرة،
    وهذا ما أشار إليه القرآن بكلمة (الودق) وهو المطر الغزير،
    وهو ما يعبر عنه العلماء بمصطلح
    showers of rain

    يقول تعالى:

    (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ).

    6-
    بعدما صوروا هذه الغيوم بالأقمار الاصطناعية
    وجدوا أنها تشبه الجبال، فاستخدموا هذا التشبيه الدقيق
    في القرن الحادي والعشرين،
    ويقولون في موسوعاتهم بالحرف الواحد
    whose summits rise in the form of mountains

    أي أن قمم هذه الغيوم تشبه الجبال،
    ولكن القرآن سبقهم غليه يقول تعالى:

    (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ).

    7-
    بعد أن اخترقوا هذه الغيوم الركامية وجدوا أن البرد لا يتشكل
    إلا فيها، لأن تشكل البرد يحتاج لعاصفة بردية
    hailstorms
    وهذه العاصفة لا يمكنها أن تهب إلا في الغيوم
    التي على شكل جبال، وهذا ما حدثنا به القرآن:

    (بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ).

    8- وجدوا أيضاً أن هذه الغيوم هي البيئة المناسبة
    لتشكل العواصف الرعدية
    thunderstorms
    التي يحدث فيها البرق،
    وهذا ما أخبر به القرآن صراحة بقوله تعالى:

    (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ).




    إذا نظرنا من حولنا،
    ألا نجد النظام يشمل كل شيء في خلق الله تعالى؟
    وفي الصور التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية لكوكب الأرض
    ألا نلاحظ توزيعاً محدداً للرياح على سطح الأرض؟
    أيضاً في القرآن حديث عن التصريف
    أو التوزيع الدقيق لخارطة الرياح،
    يقول عز وجل:

    (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
    وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ
    وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
    وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ
    بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [البقرة: 164].


    وتأمل معي كيف ربط البيان الإلهي بين توزع الرياح وتصريفها،
    وبين السحاب، وذلك للدلالة على دور الرياح في تشكل السحاب.
    فسبحان الذي حدثنا عن هذه العلوم قبل أن يكتشفها العلماء
    بقرون طويلة!


    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:33 pm

    وهنا يتعجب المؤمن من روعة البيان القرآني
    ودقة وصفه لحقائق الأمور،
    وهنا تتجلى حكمة الله البالغة في إبقاء المؤمن في حالة
    تأمل لعظمة خلق الله تعالى ليدرك عظمة الخالق،
    وليزداد إيماناً وخشوعاً لهذا الإله الكريم
    وليبقى في حالة تفكر وتدبر لكلام الله تعالى
    ويردِّد هذا الدعاء لله تعالى:

    (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً
    سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار) [آل عمران: 191].


    الخيط الأبيض والخيط الأسود



    فيما يلي صورة رائعة بالأقمار الاصطناعية
    يظهر فيها الليل والنهار،
    ونلاحظ وجود خيط دقيق يفصل بينهما،
    تماماً كما ذكر القرآن قبل 1400 سنة، فسبحان الله!


    إن الذي يراقب الكرة الأرضية من الخارج
    ويرى سرعة دورانها وكيف يتداخل الليل والنهار
    يجد بأن أفضل وصف لهذا المشهد
    هو
    قول الله تعالى:
    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].


    ويقول أيضاً:

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى
    ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ
    مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ) [فاطر: 13].


    منذ القديم ظن الإنسان أن الليل يخيم على الأرض بشكل كامل،
    لأنه ظن أن الأرض مسطحة،
    ثم يخيم النهار على الأرض بشكل كامل أيضاً.
    ولكن عندما جاء العصر الحديث
    تبين أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول نفسها
    مما يسبب تعاقب الليل والنهار.


    وقد وصل العلماء إلى نتيجة
    وهي أن الليل يتداخل مع النهار بصورة معقدة جداً،
    وكذلك يتداخل النهار مع الليل،
    وبسبب دوران الأرض بسرعة
    ودوران جميع الأقمار الاصطناعية حولها
    فإنه يصعب التقاط صورة للأرض تكون فيها ثابتة
    لدراسة المنطقة التي تفصل الليل عن النهار.
    ولذلك فقد بدأ اهتمام العلماء بدراسة المنطقة
    التي تفصل الليل عن النهار،
    وبرزت فكرة عند أحد العلماء
    وهي كيف يمكن أن يكون شكل الأرض
    عندما ننظر إليها في نفس اللحظة
    عندما يتداخل الليل مع النهار؟
    إن الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية
    كانت غير محددة ولا تُظهر بوضوح هذه المنطقة،
    بسبب الغيوم الكثيفة
    وبسبب عدم دقة الكاميرات التي تعمل بالضوء العادي.



    هكذا يظهر الليل والنهار بالصور العادية،
    نلاحظ أن المنطقة الفاصلة غير مرئية جيداً،
    بسبب أنه لا يمكن للكاميرات التقاط صورة أدق من هذه.
    وهذا ما جعل العلماء يلجئون إلى التقاط عدد كبير من الصور
    وباستخدام عدة أقمار اصطناعية إذ أن قمراً واحداً لا يكفي،
    لأن المطلوب إظهار الكرة الأرضية بشكل كامل وواضح،
    وبعد ذلك قاموا بإدخال هذه الصور في الكمبيوتر
    ومن خلال برنامج معين قام الكمبيوتر
    بدمج هذه الصور بهدف إظهار الشكل الحقيقي للأرض
    في منطقة الليل والنهار،
    وكانت النتيجة أن هنالك منطقة ضيقة جداً
    تفصل الليل عن النهار،
    وقد رأى فيها العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار،
    هذا الخط الدقيق لم يكن لأحد علم به قبل سنوات قليلة،
    ولكن الكمبيوتر أظهره لدى تركيبه
    مجموعة من الصور الملتقطة للكرة الأرضية
    في أوقات مختلفة من الليل والنهار.
    وذلك بعد إبعاد تأثير الغيوم
    وإدخال الصور الأكثر وضوحاً في الكمبيوتر،
    وإظهار الإضاءة الناتجة عن المدن في الليل
    وإظهار البحر واليابسة بوضوح.



    هذه الصورة الرائعة لم تلتقطها كاميرا عادية،
    إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور
    التي التقطتها الأقمار الاصطناعية،
    ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماً الواقع،
    فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار.
    وقد تم التقاط هذه الصور
    من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض.

    ويعتبر العلماء أن هذه الصورة
    من أروع الصور التي شاهدوها للأرض،
    ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار،
    وهي منطقة يتداخل فيها كل من الليل والنهار بطريقة رائعة.

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:35 pm

    هذا ما وصل إليه علم الفلك في العصر الحديث،

    فماذا قال القرآن عن هذه الحقائق
    منذ أكثر من أربعة عشر قرناً؟


    1-
    يقول تعالى مؤكداً وجود منطقة فاصلة ودقيقة
    على شكل خيطين أبيض وأسود:
    (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
    مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187].

    إن هذه الآية تصف لنا بدقة تلك المنطقة الفاصلة
    بين الليل والنهار قبل أن نراها بالأقمار الاصطناعية والكمبيوتر!

    2- ويقول أيضاً واصفاً لنا العمليات التي تتم داخل هذه المنطقة:

    (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].


    فكلمة (يولج)
    تعني يُدخل،
    أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس،
    وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة.
    حتى إن هذا الخيط يتحرك بسرعة
    وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاد يسبقه،
    وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها.
    وهنا يتجلى في وصف هذه الصورة
    قول الحق تعالى:

    (إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
    فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ
    وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ
    وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].


    أخي القارئ!

    إنني لا أبالغ إذا قلت إن كل ما يكتشفه العلم حديثاً
    قد تحدث عنه القرآن، كيف لا
    وهو الكتاب الذي أنزل الله تبياناً لكل شيء،
    يقول تعالى:

    (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ
    وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].


    فسبحان الذي أخبرنا عن هذه الحقائق الكونية
    وجعلها براهين مادية ملموسة
    لكل من يشك في صدق القرآن، وصدق رسالة الإسلام.


    الليل السرمدي



    إنها نعمة عظيمة
    أن جعل الله الأرض تدور ليتعاقب الليل والنهار،
    ويقول العلماء لو كانت الأرض لا تدور حول نفسها
    بل تواجه الشمس بنفس الوجه كما يفعل القمر،
    لغرق أحد وجهيها بليل سرمدي
    والوجه الآخر غرق بنهار سرمدي،
    فهل نشكر الله تعالى على هذه النعمة العظيمة؟!

    يقول تعالى:

    (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً
    إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ *
    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً
    إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ
    أَفَلاَ تُبْصِرُونَ * وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
    لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [القصص: 71-73].

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:37 pm

    القلب يفكر!!




    الشمس مصدر مجاني للحرارة والضوء



    يقول العلماء لو قُدِّر للبشر أن يستفيدوا من كل الطاقة
    التي تبثها الشمس خلال ثانية واحدة فقط،
    فإن هذه الطاقة ستكفي العالم بأكمله
    للتزود بالطاقة لمدة مئة ألف سنة!!
    فتأملوا معي كم تبث هذه الشمس من طاقة
    وكم تقدم من خدمات مجانية سخرها الله من أجلنا!!
    وصدق الله عندما قال:

    (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
    يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2


    نسيج من المجرات




    أوتاد الجبال الجليدية



    نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر،
    ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر،
    وقد كانت جذور الجبال الجليدية
    سبباً في غرق الكثير من السفن،
    لأن البحارة لم يكونوا يتصورون
    أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر.
    ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن.
    هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن،
    ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً

    بقوله تعالى:

    (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].


    تأملوا معي كيف أن هذا الجبل
    يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:40 pm

    نسبة البر والبحر



    عندما نتأمل هذه الأرض التي خلقنا الله عليها
    نرى في كل شيء فيها آية تدل على عظمة خالقها،
    لقد أثبت العلم أن نسبة الماء على سطح الأرض 71%
    ونسبة البر 29% تقريباً،
    والعجيب أن القرآن ذكر كلمة
    (البحر)
    33 مرة،
    وذكر
    (البر) 13 مرة، (البرّ واليبَس)
    ،
    وبعملية بسيطة نجد أن مجموع البر والبحر
    هو 33 + 13 = 46 وهذا العدد يمثل البر والبحر،
    وتكون نسبة تكرار
    (البحر)
    بالنسبة لهذا المجموع هي: 33 ÷ 46 وهذا يساوي 71 % تقريباً
    وهي نسبة البحر، كذلك تكون نسبة تكرار (البر) هي 13 ÷ 46
    وهذا يساوي 29 % تقريباً،
    وهي النسبة الحقيقية للبر أو اليابسة،

    وسؤالنا:

    هل جاءت هذه الأعداد بالمصادفة؟


    والنهار إذا جلاَّها





    هذه صورة لبزوغ الفجر ملتقطة فوق بحر الصين،
    ويظهر الفجر بلون أزرق وكأنه يجلي الليل ويزيحه،
    وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى
    عندما أقسم بهذه الظاهرة ظاهرة تجلي النهار:
    (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) [الشمس: 3].
    ومعنى (جلَّى) في اللغة:
    وضَّح وأظهر، ونلاحظ كيف أن ضوء الشمس أو النهار
    يظهر هذه الشمس ويوضحها لنا في مشهد بديع،

    فتبارك الله أحسن الخالقين!


    شروق الأرض!



    هذه صورة حقيقية للأرض التقطت من على سطح القمر،
    ونرى كيف أن الأرض تشرق على القمر ثم تغرب،
    كذلك إذا خرجنا خارج المجموعة الشمسية
    نرى أيضاً لكل كوكب مشرق ومغرب،
    وهنا ندرك أنه توجد مشارق ومغارب متعددة،

    وهذا ما حدثنا عنه القرآن:

    (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)
    عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [المعارج: 40-41]،

    فسبحان الله!

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في السبت يوليو 04, 2009 6:43 pm

    أنهار جزيرة العرب




    يؤكد العلماء اليوم أن منطقة الجزيرة العربية
    وبخاصة الربع الخالي حيث تعتبر
    المنطقة الأكثر جفافاً في العالم
    كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهار والمروج،
    وهذه الصورة المأخوذة بالأقمار الاصطناعية والملونة
    للتوضيح تظهر مجاري الأنهار والتي جفت وغاصت بالرمال،
    طبعاً هذه الصورة هي للأنهار الموجودة
    على عمق عدة أمتار تحت سطح الرمال في الربع الخالي.
    هذا الاكتشاف العلمي هو ما حدثنا عنه النبي الأعظم
    حين أكد أن جزيرة العرب سوف تعود مروجاً وأنهاراً
    كما كانت من قبل،
    قال عليه الصلاة والسلام:

    (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [رواه البخاري].


    أطراف الأرض تتآكل!



    لقد اكتشف العلماء حديثاً ظاهرة تآكل الأرض من أطرافها،
    وهذه الصورة التي التقطتها وكالة ناسا
    يقول العلماء عنها إنها تمثل دليلاً على نقصان الأرض من أطرافها،
    فأطراف القارة المتجمدة تذوب وتنحسر ويتناقص حجمها،
    وعلماء الجيولوجيا يقولون إن القشرة الأرضية
    عند نهاياتها أو أطرافها تتآكل أيضاً
    وتترسب هذه المواد في قاع المحيطات.
    وصدق الله الذي حدثنا عن هذا الأمر قبل أربعة عشر قرناً

    بقوله:

    (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا
    وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) [الرعد: 41]،


    فسبحان الله!


    صورة نادرة للقمر والزهرة




    هذه صورة التقطتها وكالة ناسا الأمريكية،
    ونرى فيها القمر في مرحلة الهلال وبجانبه كوكب الزهرة
    يلمع لا يحدث إلا بشكل نادر جداً،
    ومع أننا نرى القمر والزهرة قريبين من بعضهما
    إلا أنهما في الحقيقة بعيدان جداً (ملايين الكيلومترات)،
    ولا نملك إلا أن نسبح الله العظيم

    ونقول:

    (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191].


    صورة رائعة لكسوف الشمس



    هذه صورة رائعة لكسوف الشمس
    نرى فيها كيف تتجلى عظمة الخالق عز وجل،
    ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر أمامها،
    ويحجب ضوءها بالكامل ويحدث الظلام وتختفي الشمس
    لعدة دقائق ثم تبدأ بالظهور.
    لقد نسجت الأساطير الكثيرة حول هذه الظاهرة الكونية
    ولكن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
    وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة

    فقال:


    (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى
    لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته،
    فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
    [رواه البخاري و مسلم وغيرهما].


    صدقت يا رسول الله!

    فقد جئت لتصحح العقائد وتقوم المفاهيم،
    وصلى الله على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

    SomeOne
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    مساهماتى : 2704
    نقاط : 5702

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف SomeOne في السبت يوليو 04, 2009 7:17 pm

    مجهود رااائع زى ما دايما معودنا



    تسلم يبرنس






    [center]
    [/center]

    AlPrince
    مهندس بيشارك كويس
    مهندس بيشارك كويس

    ذكر
    مساهماتى : 236
    عمرى : 22
    نقاط : 2945

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف AlPrince في الأحد يوليو 05, 2009 6:58 am

    ألف شكر يا بشمهندس على مرورك نورت الموضوع

    RooT_MaxMos
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    ذكر
    مساهماتى : 1380
    عمرى : 27
    فـرقـتـى : الفرقة أولى مدني
    نقاط : 4050

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف RooT_MaxMos في الأحد يوليو 05, 2009 1:00 pm

    ايه الموضوع الجامد دا بس يا برنس



    تسلم ايديك يا باشا

    shawkey
    مهندس متميز
    مهندس متميز

    ذكر
    مساهماتى : 555
    عمرى : 25
    نقاط : 4172

    3ADY رد: حقائق علمية في القرآن الكريم وظواهر لم يكتشفها العلماء إلا حديثا

    مُساهمة من طرف shawkey في الأربعاء يوليو 08, 2009 10:47 pm

    بجد موضوع جاااااااااااامد يا بشمهندس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:46 am