منتدى كليه هندسه قنا

Every Thing About The Faculty Of Engineering ,Qena


    القنبلة الكهرومغناطيسية...

    شاطر

    NOHA
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    انثى
    مساهماتى : 1592
    عمرى : 25
    فـرقـتـى : اولى هندسة قنا
    نقاط : 4292

    3ADY القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف NOHA في السبت يونيو 13, 2009 7:44 am

    القنبلة الكهرومغناطيسية

    القنبلة الكهرومعناطيسية
    تخيل انك فجأة اضطررت للعيش بدون كهرباء لمدة يوم فإنك سوف تتدبر أمورك
    بانتظار عودة التيار الكهربي، ولكن إذا ما استمر انقطاع التيار الكهربي
    فإنك في هذه الحالة سوف تضطر للعيش حياة اشبه بتلك التي عاشها الانسان في
    العصور القديمة بدون كهرباء معتمداً فقط على المواد الأولية فلا يمكنك
    تشغيل التلفزيون أو الراديو أو الكمبيوتر أو التلفون أو حتى جهاز التدفئة
    أو مكواة الملابس أو الآلة الحاسبة أو الثلاجة أو الغسالة حتى السيارة
    ووسائل النقل الحديثة. إن هذا الوضع هو الذي تفعله القنبلة
    الكهرومغناطيسية التي يؤدي تفجيرها إلى تعطيل وافساد كافة الدوائر
    الإلكترونية لجميع الأجهزة الكهربية التي تعمل من خلال الدوائر الكهربية
    المبنية من مواد أشباه الموصلات Semiconductors. واستخدام هذه القنابل في
    المعارك الحربية يؤدي إلى جعل الخصم يعتمد في معركته على الأسلحة
    التقليدية مما يسهل محاصرته وهزيمته بسهولة. وهنا سوف نقوم بإلقاء الضوء
    على هذه القنبلة التي هددت الولايات المتحدة باستخدامها في عدوانها على
    العراق.
    فكرة العمل
    تعتمد فكرة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية أو سلاح النبضة الكهرومعناطيسية
    من خلال دوائر كهربية تعمل على إنتاج مجال كهرومغناطيسي كبير.
    والمجال الكهرومعناطيسي هو ليس بالشيء الجديد فالشعاع الكهرومغناطيسي هو أشعة الراديو التي يبث عليها محطات الـ AM والـ FM وهي أشعة إكس واشعة الضوء العادي الذي نرى بواسطته الأشياء.
    وهنا يجب ان نعلم ان التيار الكهربي المتردد ينتج مجالاً مغناطيسياً وتغير
    المجال المغناطيسي ينتج تياراً كهربياً متردداً، وكما يعمل مرسل اشارات
    الراديو الذي يولد مجالاً مغناطيسياً من خلال مرور تيار كهربي في الدائرة
    الكهربية فإن هذا المجال المغناطيسي ينتج تياراً متردداً في دائرة كهربية
    أخرى وهي دائرة الاستقبال من خلال الانتينا. إن اشارة راديو ضعيفة تنتج
    تياراً كهربياً كافياً ليمر في الدائرة الكهربية للمستقبل، ولكن زيادة
    هائلة في شدة اشعة الراديو ستؤدي إلى توليد تيار كهربي كبير. هذا التيار
    الكهربي كافٍ ليتداخل في دوائر الأحهزة الإلكترونية ويحرق الدوائر
    الإلكترونية المتكاملة المبنية من مواد أشباه الموصلات Semiconductors.
    إن التقاط اشارات الراديو ذات الشدة العالية يؤدي إلى توليد مجال مغناطيسي
    كبير يودي بدوره إلى توليد تيار كهربي في أي جسم موصل للكهرباء فمثلاً
    خطوط التلفون وخطوط نقل الكهرباء والأنابيب المعدنية كلها تعمل مثل
    الأنتينا ستلتقط هذه التيارات الكهربية على شكل نبضات كهربية عالية الشدة
    وتنقلها إلى الأجهزة المتصلة بها مثل شبكات الكمبيوتر المتصلة بخطوط
    الهاتف وعلى الفور سوف تحرق مكوناتها الإلكترونية وتذيب الاسلاك وتفسد
    البطاريات وتحرق المولدات الكهربية.
    والسؤال الآن كيف يمكن انتاج مثل هذه المجالات المغناطيسية العالية!!
    إن فكرة القنبلة الكهرومغناطيسية أصبحت متداولة كثيراً في الأخبار في هذا
    الوقت ولكن مبدأ عمل هذه القنبلة يعود إلى سنوات خلت من 1960 وحتى 1980.
    وقد جاءت بدايات التفكير في هذه القنبلة في العام 1958 حين قامت الولايات
    المتحدة بتجربة القنبلة الهيدروجينية في المحيط الهادي وقد أدت إلى نتائج
    غير متوقعه حيث وجد من آثار تفجير القنبلة الهيدروجينية قطع التيار
    الكهربي عن شوارع مدينة هاواي التي تبعد مئات الأميال عن مكان التفجير كما
    ان التفجير ادي إلى تخريب معدات الراديو في استراليا.
    وقد استنتج العلماء أن الاضطراب الكهربي الذي حدث قد نتج عن ظاهرة كمبتون Compton Effect
    التي اكتشفها العالم آرثر كمبتون في 1925. حيث تدرس هذه الظاهرة تفاعل
    الفوتون الضوئي مع إلكترونات المادة، فعند اصطدام فوتون كهرومغناطيسي ذو
    طاقة عالية مثل أشعة جاما مع الغلاف الجوي المكون من الأكسجين والنيتوجين
    فإن إلكترونات تتحرر من ذرات الأكسجين والنيتروجين، هذه الإلكترونات
    المحررة تتفاعل مع المجال المغناطيسي للكرة الأرضية مما تنتج تياراً
    كهربياً متردداً مما ينتج مجالاً مغناطيسياً قوياً. تكون النتيجة انتاج
    نبضة كهرومغناطيسية شديدة تنتشر في المواد الموصلة على مساحة واسعة.

    وقد خشيت الولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي أن
    تقوم روسيا بتفجير قنبلة نووية على ارتفاع شاهق يصل إلى 50 كيلو متر في
    سماء الولايات المتحدة تعمل نفس الأثر السابق مما يفسد كل الأجهزة
    الكهربية في الولايات المتحدة.
    ولكن هذه المخاوف ما لبثت أن تبددت بعد ان تبين بعد الأبحاث التي قام بها
    علماء أمريكيين أن تأثير هذه القنبلة عملياً يكون فقط على مناطق محددة.
    كيف تعمل القنبلة الكهرومغناطيسية؟
    تعد فكرة عمل القنبلة الكهرومغناطيسية من الأسرار الحربية ولم
    تكشف بعد كيف ومما تتكون ولكن من المحتمل أن تكون فكرة عمل هذه القنابل
    أشبه بفكرة عمل فرن ميكروويف ذو طاقة عالية جداً وأشعة موجهة بشكل محدد
    وعليه فإنها لا تكون قنابل كهرومغناطيسية ولكن أجهزة تولد أشعة
    كهرومغناطيسية بطاقة عالية جداً وهذه الأجهزة التي تنتج النبضات
    الكهرومغناطيسية مثبتة على رؤوس صواريخ كروز تطلق على الأهداف من الجو.
    تم في سبتمبر 2001 نشر في أحد المجلات العلمية Popular Machine مقالاً حول إنتاج قنبلة ضغط الفيض المغناطيسي flux compression generator bombs وهذه
    المقالة كتبها المحلل العسكري Carlo Kopp متوفرة للجميع ولكن لا يمكن
    انتاج تلك القنبلة من هذا المعلومات فقط اي ان هناك العديد من الاسرار لم
    تكشف بعد وقد جاء في تلك المقالة الشكل التوضيحي التالي:

    كما في الشكل تتكون القنبلة من أسطوانة معدنية armature cylinder محاطة بملف موصل stator winding. تملأ
    الاسطوانة بمواد شديدة الإنفجار ويكون بين الأسطوانة والملف فراغ، ويغطي
    كلاً من الاسطوانة والملف جدار عازل. يوصل الملف بمصدر تغذية كهربية
    بواسطة مفتاج كهربي ويتكون مصدر التغذية الكهربية من عدد من المكثفات التي
    تخزن الطاقة الكهربية.
    مراحل تفجير القنبلة الكهرومغناطيسية

    • عند إغلاق الدائرة الكهربية بين المكثفات والملف تمر نبضة كهربية عالية تعمل على توليد مجال مغناطيسي عالٍ داخل الملف stator winding.

    • يتم إشعال المواد شديدة الانفجار من خلال دائرة تفريغ كهربي تعمل على انتشار الانفجار كموجة تنتشر داخل الملف stator winding داخل الاسطوانة.

    • عند
      انتشار الانفجار داخل الملف يصبح الملف متصلاً مع الاسطوانة التي كانت
      معزولة وتصبح الاسطوانة والملف دائرة مغلقة تعمل على فصل الملف عن الكثفات
      الكهربية.

    • تعمل الدائرة المعلقة التي تنتشر في اتجاه الإنفجار داخل الاسطوانة على توجيه المجال المغناطيسي وتحديده لتنتج نبضة مغناطيسية.

    الآثار الناجمة عن استخدام القنبلة الكهرومغناطيسية
    يجب أن نعلم ان القنبلة الكهرومغناطيسية لا تعد من أسلحة الدمار الشامل
    حيث لا تؤثر على الحياة البشرية اذا لم توجه بشكل مباشر على اهداف محددة
    ولكن تؤثر على الأجهزة وتجعل الخصم باسلحة تقليدية وتجرده من كل الأجهزة
    التكنولوجية الحديثة، ويكون وخطرها على حسب شدة هذه القنبلة
    الكهرومغناطيسية، فإذا كانت شدة النبضة الكهرومغناطيسية منخفضة فإنها تؤدي
    إلى إيقاف مؤقت لعمل الأجهزة الإلكترونية أما اذا ارتفعت شدة هذه النبضة
    الكهرومغناطيسية فإنها تدمر كل البيانات المخزنة في الكمبيوترات، أما عند
    نبضة ذات شدة عالية فإنها تفسد الأجهزة الإلكترونية وتعطلها بصورة دائمة.
    في المعارك الحربية تعمل هذه القنبلة على تعطيل المركبات الحربية وقاذفات
    الصواريخ الأرضية وانظمة الاتصالات وأنظمة التوجيه والتحكم وأجهزة الرصد
    والتتبع.
    ومن المحتمل أن تقوم القوات الامريكية باستخدام هذه القنابل في عدوانها
    على العراق لصعوبة الوصول إلى المواقع تحت الأرص بالصواريخ العادية وهذه
    القنابل تنتج نبضات كهرومغناطيسية قادرة على اختراق سطح الأرض لتصل إلى
    كافة الأجهزة حتى الأبواب الكهربية وتفسد عملها. ليتخيل ذلك للشخص العادي
    انه فجأة اضطر للعيش بدون وجود الكهرباء فسيجد كل الأجهزة التي حوله لا
    تعمل مما يضطره للعيش كما لو كان في العصور القديمة!!

    shawkey
    مهندس متميز
    مهندس متميز

    ذكر
    مساهماتى : 555
    عمرى : 25
    نقاط : 4172

    3ADY رد: القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف shawkey في السبت يونيو 13, 2009 3:45 pm

    بس هو فى سؤال محيرنى يا بشمهندسة

    هو ازاى مبتأثرش على الانسان
    شكرااااااااااااا

    NOHA
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    انثى
    مساهماتى : 1592
    عمرى : 25
    فـرقـتـى : اولى هندسة قنا
    نقاط : 4292

    3ADY رد: القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف NOHA في السبت يونيو 13, 2009 5:55 pm

    ازاى مبتأثرش
    سورى بقية الموضوع
    القنبلة E-Bomb
    وهي التسمية المستخدمة لعدة مصطلحات تصبّ في المعنى نفسه، مثل: القنبلة
    الخفيّة، والقنبلة القذرة، وقنبلة الفقراء، والمعنى في النهاية هو
    “القنبلة الكهرومغناطيسية”، والتي يُقال إنها لم تستخدم بعد في أرض أية
    معركة، ولكن لا أحد يستطيع الجزم بذلك، لأنها قنبلة تعمل بدون صوت، ولا
    دخان، ولا رائحة، ولا تخلِّف أي أثر من الآثار التي تنجم عن أنواع القنابل
    الأخرى، وهي لم تعد من ضروب الخيال العلمي، بل صارت حقيقة، حتى أن
    الولايات المتحدة الأمريكية تملك قنابل من هذا النوع مركَّبة على صواريخ
    وعلى طائرات بطيار وبدون طيار. وتجري فرنسا تجارب حول هذه القنابل بمساعدة
    المختبرات الجامعية (ليموج ليل)، ومعاهد الهندسة، ولكنها لم تقر بعد برامج
    التصنيع والتطوير عليها. . وفي أغسطس 2002م لمَّح وزير الدفاع الأمريكي
    (دونالد رامسفيلد) بإمكانية استخدام القنابل e-bomb في الحرب على العراق،
    علماً بأن القيادة الأمريكية لم تخف وجود ميزانية خاصة لتطوير القنابل
    الكهرومغناطيسية، ولكن بدون ذكر أي تفاصيل. وفي عام 1996م قامت القوات
    الجوية الأمريكية بإجراء تجربة حيّة في كاليفورنيا باستخدام قنبلة
    كهرومغناطيسية ضد حوّامة متطورة، فتم تعطيل معظم الأجهزة الإلكترونية
    والكهربائية في الحوّامة.
    وهكذا يقف العالم على عتبات ظهور سلاح جديد يتمثّل في القنبلة الكهرومغناطيسية، أو القنبلة الإلكترونية بحسب تسمية آخرين لها.

    لا تقتل .. ولكن!!
    وحكاية هذه القنبلة بدأت عندما لاحظ العسكريون والعلماء أن ذبذبات الموجات
    القصيرة تؤثِّر على عمل الأجهزة الإلكترونية وتعطِّلها، وهو أمر يمكن أن
    نلاحظه في بيوتنا، إذ إن وجود جهاز هاتف محمول بقرب جهاز تلفزيون يعطِّل
    عمل جهاز التحكّم في التلفزيون، وهو المبدأ نفسه الذي حدث في عام 1958م،
    ففي تلك السنة أُجريت تجربة للقنبلة الهيدروجينية فوق المحيط الهادي أدّت
    إلى تفجيرات في إشعاعات غاما، التي ما إن اصطدمت بالأوكسجين والنتروجين في
    الجو حتى أطلقت إلكترونيات انتشرت مئات الأميال، وكانت النتيجة المباشرة
    لذلك، أن انطفأت الأنوار في جميع شوارع هاواي وتعطّلت الاتصالات البحرية،
    وصولاً إلى استراليا لمدة 18 ساعة، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت فكرة السلاح
    الكهرومغناطيسي.
    أما السيناريو الذي يمكن وضعه في حال استخدام هذا السلاح، فيبدأ من صوت
    انفجار يشبه صوت الرعد، وخلال سرعة قياسية جداً يعم الظلام في المنطقة
    المستهدفة، حيث تنطفئ كل الأجهزة والأدوات الكهربائية والإلكترونية
    وتتعطّل الكمبيوترات وتختفي كل المعلومات المخزنة فيها، والخطوط الهاتفية
    تتوقف، والأجهزة الخليوية تتجمّد وتفرغ بطارياتها، وبالتالي لا محركات
    تعمل، ولا سيارات تسير، ولا محطات للطاقة، ولا مولِّدات للكهرباء، ولا
    مصانع، ولا مشافي، ويمتلئ الجو برائحة حريق البلاستيك من ذوبان كابلات
    الكهرباء وأسلاك الهاتف.
    الأمر نفسه يحدث إذا أُلقيت القنبلة الكهرومغناطيسية على منطقة عسكرية، إذ
    في السرعة القياسية ذاتها، تتوقف الرادارات والحواسيب والكمبيوترات التي
    تتحكم بالأسلحة، وتتحوّل كل أنواع الأسلحة إلى مجرد هياكل وخردة، لأنها
    غير قادرة على العمل، وبالتالي تصبح المنطقة العسكرية بكل محتوياتها هدفاً
    أقل من سهل يمكن تدميره بسهولة غير مسبوقة. ويحدث ذلك لأن القنبلة
    الكهرومغناطيسية هي عبارة عن رأس حربي من شحنات إلكترومغناطيسية عالية
    جداً، ترسل عندما تنفجر زخّات من الطاقة الكهربائية، قوتها مليار واط في
    جزئيات من الثواني، فتعطل كل ما يعمل في مدى مئات الأميال. ويحمل هذه
    القنبلة صاروخ كروز، أو قذيفة مدفع من عيار 155 ملم، أو قاذفة صواريخ،
    وعندما تبلغ هدفها يتفكك غلافها ليحدث الانفجار الإلكترومغناطيسي وترسل
    شحنات عالية من الطاقة بالمكرويف، وفوراً تتحول كل تيارات الطاقة
    والهوائيات والمحركات إلى لاقطات لشعاعات من هذه الطاقة، ويمكن ضبط مجال
    القنبلة من عدة عشرات الأمتار إلى دائرة قطرها كيلومتران.
    ضمن هذه المعطيات نستطيع القول إن القنبلة الكهرومغناطيسية تختلف عن
    القنبلة التقليدية بأن قوة الدفع فيها تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد
    حراري أو ضوئي، وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود، وبينما تصل
    أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم-ث، فإن سرعة الموجة تصل إلى (300)
    ألف كم-ث، أي سرعة الضوء.


    نواع وتطوير
    وهناك نموذجان معروفان من القنبلة الكهرومغناطيسية: النموذج الأمريكي
    E.M.B، ويعتمد مبدأ النبضات الكهرومغناطيسية، والنموذج البريطاني H.B.M،
    وهو أكثر شهرة من النموذج الأمريكي، وهو خاضع للأبحاث منذ عدة سنوات في
    مقاطعة (كنت) البريطانية من قِبَل إحدى الشركات البحثية وبتمويل من الجيش
    البريطاني.
    تستخدم القنبلة الكهرومغناطيسية البريطانية موجات الميكروويف عالية
    الكثافة، وبحسب الشركة المكلَّفة بالتطوير، فقد تم في عام 2000م تصنيع
    نموذج يمكن إطلاقه بواسطة المدفعية الثقيلة عيار (155) ملم، أو بواسطة
    قواذف صواريخ. وهذه القنبلة الجديدة يتم تفجيرها عن بعد فوق الهدف لتفتح
    هوائياتها وتقوم بإطلاق نبضات عالية من موجات الميكروويف تصل قوتها إلى
    بليون وات في الجزء الواحد من الثانية، وهو ما يؤدي إلى شلّ وتدمير كل
    مظاهر التطور والتكنولوجيا في محيط الهدف، سواء كانت عسكرية أم مدنية.
    وعلى عكس القنبلة الأمريكية، فإن القنبلة البريطانية لا يمكن استخدامها
    بواسطة الطائرات المقاتلة، لأنها قد تشكِّل خطورة على الطيارين أنفسهم
    بسبب التشويش الذي تسببه على الأجهزة الإلكترونية في الطائرات، وهو ما
    يؤدي إلى عدم قدرتهم على التحكُّم فيها وبالتالي سقوطها.
    تنفجر القنبلة البريطانية على مرحلتين: الأولى بعد وصولها فوق الهدف، مما
    يؤدي إلى توليد كميات هائلة من موجات الميكروويف تنتشر في طبقات الجو
    العليا، وكلما انتشرت هذه الموجات اكتسبت مزيداً من القوة وسرعة الانتشار
    بسبب تفاعلها مع الأوكسجين والنيتروجين. ومع المرحلة الأولى من الانفجار
    تبدأ المرحلة الثانية، حيث تنطلق مجموعة أخرى من القنابل صغيرة الحجم
    لتتناثر فوق الهدف مباشرة وتحدث الأثر التدميري نفسه للقنبلة الرئيسة، وهو
    ما يعني القضاء على الهدف تماماً.

    المشكلة الأكبر
    يعدّ المعوّق الرئيس لاستخدام القنبلة الكهرومغناطيسية حتى الآن هو احتمال
    تعرُّض المهاجمين أنفسهم للضرر عندما يكونون بالقرب من مكان الهجوم، وتعرف
    هذه الظاهرة في المصطلحات العسكرية ب (السلاح ذو الحدين)، فبسبب القِصَر
    الشديد لموجات القنابل الكهرومغناطيسية فمن الصعب جداً توفير الحماية
    ضدها، وخصوصاً أنها تستطيع المرور من أضيق فجوة، كما أن الأثر السريع جداً
    لهذه القنبلة لا يتيح للطائرة التي تلقيها فرصة الابتعاد عن تأثيرها بعد
    انفجارها، فالتأثير يحدث بعد الانفجار خلال جزء من الثانية، وسرعة وصوله
    للطائرة التي رمته أسرع من سرعة الطائرة نفسها مهما كانت سرعتها، وبالتالي
    لن تستطيع الطائرة الابتعاد.
    إنها أكبر مشكلة يواجهها استعمال القنبلة الكهرومغناطيسية، ولذلك لا يمكن
    التفكير باستعمالها جدياً إلاّ بعد تأمين وسائل وقاية ودفاع ضدها تؤمِّن
    الحماية من الإشعاع الكهرومغناطيسي، وهناك الآن فكرة أساسية تشكِّل محور
    الأبحاث في هذا المجال، وهي مأخوذة من مبدأ حماية الطائرات المدنية من
    الصواعق والبرق، وإحدى هذه الأبحاث تدور حول تدريع المعدات، وذلك بإحاطة
    المكوّنات الحسَّاسة في رباط من مادة موصِّلة (كمعدن) تؤدي إلى تفريغ
    المجالات الكهربية والمغناطيسية من شحنتها، وهناك فكرة أخرى تتمثل في
    استخدام هوائيات تمتص الطاقة بعيداً عن المكوِّنات الحساسة وتفرغها في
    الأرض. وهذا يعني أنه يجب تدريع جميع الأسلحة، والمعدات، والأجهزة
    الإلكترونية، والحواسيب، والمحوِّلات، والسيارات، والطائرات المدنية
    والعسكرية، والهواتف، والمولِّدات، والمحولات الكهربائية، والرادارات …
    إلخ، بمواد موصِّلة، وهو ما يعني إعادة النظر في جميع الأسلحة، والمعدات،
    والأجهزة الحربية والمدنية الموجودة حالياً لحمايتها قدر الإمكان، أو
    استخدام أعداد كبيرة وغير محددة من الهوائيات الماصّة للطاقة، وهو أمر شبه
    مستحيل، بالإضافة إلى الكلفة الخيالية لهذا أو بعضه.


    NOHA
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    انثى
    مساهماتى : 1592
    عمرى : 25
    فـرقـتـى : اولى هندسة قنا
    نقاط : 4292

    3ADY رد: القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف NOHA في السبت يونيو 13, 2009 5:57 pm

    هناك عدد كبير من العلماء والعسكريين يقفون ضد المضيِّ في تطوير هذه
    القنبلة، ويطالبون بوقف أي أبحاث حولها، والأسباب التي يقدمونها كثيرة،
    ومنها على سبيل المثال:
    1-إن هذه القنبلة لا تقتل البشر مباشرة كما تفعل القنابل التقليدية، ولكن
    استعمالها في أي مكان سينجم عنه موت فوري لكل الذين يستعملون أجهزة داعمة
    للحياة كبطاريات القلب بالإضافة إلى تعطيلها لعمل أجهزة المشافي والدفاع
    المدني والمرافق المدنية التي لا علاقة لها بالحرب.
    2-إن استعمال القنبلة الكهرومغناطيسة يعني إعادة البشرية عدة قرون للوراء،
    فهي تعطِّل بشكل نهائي الأجهزة والحواسيب والمعدات العلمية والسيارات
    والمصاعد .. إلى أخره، وهذا يعني أن المدينة التي تتعرّض للقنبلة
    الكهرومغناطيسية سوف تتحوّل إلى مدينة بدائية بكل ما تعنيه الكلمة من
    معنى، وعليها بعد انتهاء الحرب أن تبدأ مع التقنية ومعطيات الثورات
    الصناعية من نقطة الصفر، ومع تعميم هذه القنابل وحصول الدول عليها، فإن
    استعمالها سيكون متاحاً لجميع القوى المتحاربة، وسينجم قصف متبادل بها،
    مما يعني القضاء نهائياً على الحضارة الحديثة والعودة بالبشرية إلى العصور
    الوسطى.
    إن بساطة تقنية القنبلة الكهرومغناطيسية ورِخَص تكاليفها حيث تبلغ الكلفة
    (400) دولار للقنبلة الواحدة يعني إمكانية حصول العصابات الإرهابية
    والإجرامية الصغيرة عليها، بل حتى امتلاكها من قِبَل الأفراد كسلاح فردي،
    وهو ما سيشكِّل ورقة رابحة ووسيلة ابتزاز بيد هذه العصابات والأفراد، وفي
    حال استعمالها من قِبَلهم فإن الكارثة ستكون كبيرة جداً على المنطقة التي
    استعملت فيها.
    إن القنبلة الكهرومغناطيسية تلغي بشكل نهائي عامل الردع في الحروب، إذ
    سيكون هناك طرف يمتلك القنابل الكهرومغناطيسية يستعمله ضد قوات طرف آخر،
    وبالتالي سيسعى الطرف الثاني إلى امتلاك القنابل نفسها واستعمالها، وهو ما
    سيجعل الطرفين لا يحسبان حساباً للخسائر البشرية والمادية التي تكون في
    النهاية عامل ردع للطرفين عن المضيّ في الحرب والبحث عن سبل سلمية
    للمصالحة ووقف الحرب.
    في المدى القريب وربما لعقود عديدة ستمتلك القنابل الكهرومغناطيسية الدول
    الكبيرة، مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا،
    وهو ما سينجم عنه أمران: الأول: هو سيادة هذه الدول على العالم باعتبارها
    قادرة على شلّ قوات أي دولة من الدول غير المتقدمة، والأمر الثاني: هو
    ظهور حرب باردة من نوع جديد، حيث ستتنافس هذه الدول بقوة حول تطوير هذه
    القنابل وامتلاك طرز متطورة جداً منها، وهنا يكمن الخطر الحقيقي؛ ففي
    القنابل الذرية والقنابل الأخرى التقليدية يمكن تحديد الجهة التي استعملت
    هذه القنبلة أو تلك، وبالتالي ظهرت معاهدات واتفاقيات تحدّ أو تمنع
    استعمال هذه الأسلحة، أما في القنابل الكهرومغناطيسية فإنه لا يمكن تحديد
    الجهة التي استعملت القنبلة، كما لا يمكن ضبط عدد وحجم القنابل المسموح
    لكل دولة بامتلاكها، وبالتالي لا يمكن إخضاع هذه القنابل للقانون الدولي
    أو لاتفاقيات ومعاهدات دولية.
    إن الاستعمال المحتمل للقنابل الكهرومغناطيسية سيكون بدرجة أساسية ضد
    المدنيين، وهو ما يعني أنها ستكون وسيلة قمع بيد الأنظمة الديكتاتورية ضد
    شعوبها، وهو ما عبّر عنه البروفيسور (دافيد فيدلر) أستاذ القانون في جامعة
    فلوريدا، وأحد أشهر معارضي القنبلة الكهرومغناطيسية قائلاً: “إن هذه
    القنابل سوف تستخدم على الأغلب ضد المدنيين، ولن تكون هناك قواعد عالمية
    تحكم استخدامها في الصراعات المسلحة، وإن استعمال هذه القنابل مع الأسلحة
    التقليدية ستجعل الحروب أكثر دموية وأشد تدميراً”.
    نشرت صحيفة اللوموند الفرنسية بتاريخ 12-6-2003م، بحثاً للبروفيسور (برنار
    فيريه) رئيس معمل تفاعلات الموجات مع المواد بجامعة “بوردو” نفى فيه مقولة
    إن القنبلة الكهرومغناطيسية لا تؤثر سلباً على البشر، بل أثبت بالبراهين
    العلمية الدقيقة بأن الأجزاء التي تركّز عليها الطاقة الكهرومغناطيسية في
    الجسم البشري هي المخ، والرقبة، والصدر، والغدد التناسلية، وتكفي جرعة من
    الإشعاع المستمر في إحداث ميول اكتئابية واضطرابات في الذاكرة وإصابات
    جلدية، ونزيف في العين، وأمراض سرطانية كثيرة، وهو ما يعني دخول البشر
    الذين كانوا ضمن محيط تأثير القنبلة الكهرومغناطيسية بسرعة إلى دوّامة من
    المعاناة مع سلسلة طويلة من الأمراض النفسية والجسدية المؤلمة، والتي
    تنتهي بهم إلى الموت المؤلم، أي أن تأثير القنبلة الكهرومغناطيسية على
    البشر يعادل تأثير اليورانيوم المنضّب إن لم يكن أقوى منه.
    والخوف الأكبر يبديه أيضاً العلماء من قناعتهم بأن النجاح في إيجاد أجيال
    متطورة من القنبلة الكهرومغناطيسية سيؤدي إلى البدء بتطوير القنبلة
    الميكروية التي تعمل على مبدأ القنبلة الكهرومغناطيسية نفسه، ولكن
    الإشعاعات التي تطلقها تؤدي إلى قتل البشر هذه المرة ودون أن يعرف البشر
    من أين يأتيهم الموت، ومن هذا كله يرون أن القنبلة النووية والذرية وحتى
    الجرثومية أرحم بكثير من القنبلة الكهرومغناطيسية.
    ولكن هل سيأخذون بالتحذيرات والأصوات المناهضة لهذه القنابل؟
    الجواب بالتأكيد بالنفي، وعندها يعلم الله وحده أي مصير ينتظر العالم والبشرية!!

    free_aswan_engineering
    مهندس جديد
    مهندس جديد

    ذكر
    مساهماتى : 63
    عمرى : 25
    نقاط : 2943

    3ADY رد: القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف free_aswan_engineering في الخميس سبتمبر 17, 2009 7:19 am


    jiraya_sama
    مهندس مـمتـــاز
    مهندس مـمتـــاز

    ذكر
    مساهماتى : 1640
    عمرى : 27
    فـرقـتـى : سانين
    نقاط : 4048

    3ADY رد: القنبلة الكهرومغناطيسية...

    مُساهمة من طرف jiraya_sama في الخميس سبتمبر 17, 2009 6:57 pm

    تقرير تحفه يا بشمهندسه
    بس بعد ده كله مش من اسلحه الدمار الشامل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:47 am